أول مرة أدخل مدونة غير مدونتى و لا أكتب رد , بل أتجه إلى new post و مع ذلك لا أشعر بالغرابة , كونها مدونة أخى feinak habiby , و لكن ما يشعرنى بالغرابة حقا هو عزمه أن يكون the last post !!
اّخر ما يُدون فى مدونة عمرها تسعة شهور فقط , بدأت مع بوست لأحن حضن فى حياتنا , و أطيب قلب .. قلب الأم .. بكلمات صادقة تستمد صدقها و شعورك به من كونها إليها إلى أغلى إنسان فى الحياة إلى الأم ,, ثم و مع التالى من تدوينات متنوعة بدأها بدواااااااير ,, التى أحسبها طبعت على كل التدوينات بعدها فتُشعرك بعدما تقرأها جميعا أن كاتبها يُبحر داخل مركب بمجداف واحد فى بحر ثائر الأمواج ,, تقلب فيها بين الشواطئ و لا أحسبه إلى الاّن وجد مرساه و لو زعم …..
فينك الإنسان عندما تقرأه بين السطور , تجد أنك تقرأ لإنسان طيب , هذه الطيبة التى تجعله كالأطفال فى انفعالهم السريع ( بكافة أنواع الانفعال الشعورى ) و كونه يقسم دائما على أبدية أى شعور , ثم لا يلبث أن ينساه , و مع ذلك يقرر أبدية غيره و إن تبعه , و لا ينظر إليه إلى ( فينك ؟؟؟؟؟؟؟؟ ) !!!!
فينك و أبوته و فلسفته فى دودة القز ,, إلى فينك الصديق و شعوره بأحزان غيره ليكتب أمى ثم أمى لأخر يوم فى عمرى ,, إلى فينك ( السؤال نفسه ) الذى لايزال يطرحه و لما يجد إجابته ليرسو مطمئنا على ميناء ..
لا أعرف ماذا أكتب بالظبط و أنا أشعر أننى أعزف لحن الوداع الذى يأتى كما عودنا فينك بغرابة مواضيعه , فيأتى هذا اللحن فى اليوم الذى يتمم فيه 26 عاما ( كل سنة و انت طيب )
ماذا فعل فينك فى أعوامه الماضية و ماذا يتمنى لعمره الذى لا يعرف مداه ؟ ,, أسئلة كثيرة قد تخطر الان على بال كل من يقرأ هذه التدوينة ,, لماذا قرر عزف لحن الوداع ؟ ,, هل ينوى التدوين ثانية ؟ ما هى أبعاد تجربته التدوينية و ما مزاياها ؟ إلى أن تصل بعقلك للون الأجندة التى ستستأثر بكلماته ( ياترى تفتكر لونها ايه ؟؟؟ !!! ) و يا ترى ماذا يُعيد فينك لصفحة مدونته ليكتب جديد و لو لم يكن لنا ؟؟
ماذا تريد أن تقول لفينك ؟ و ما هى الأسئلة التى خطرت على بالك و تريد لها تفسير ؟ هذا عنك ..
أما عن فينك مضيفى فى مدونته فطبعا طبعا سيرد على أسئلتى و لا أعتقد أن الغموض سيحالفه هذه المرة ,, و عن دريم فله تقول كل سنة و كل لحظة و أنت إلى الله أقرب ,, إن تعطلت مفاتيح كيبوردك عن البوح بمكنونات لن يفهمها الجميع و لكنها تُقرئك لغيرك ممن يقرأون و يقرأون ,, فلن تعدم القلم الذى يريح أكثر بكثير مما يفعل الصديق ,, و مع ذلك كم سأفرح جدا عندما أفتح مدونتك و أجد جديدك ,, و هذا أعتقد أنه شعورنا جميعا ..
سأصمت الأن لأتركك تتحدث و أترككم مع فينك الذى اّمل ألا ينقطع حبل وصاله مع قراء يعرفهم و قراء يجهلهم و لكنهم ينتظرون … فلننتظر …
Dream







أحدث 5 تعليقات